الشيخ علي النمازي الشاهرودي
441
مستدرك سفينة البحار
قصة الملك الجبار الذي يقال له : روذين ، اشتد فساده فابتلي بالصداع ، فبعث الله إليه نبيا ليداويه ، فعالجه وسار في البلاد بالعدل ( 1 ) . إكمال الدين : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن جبرئيل نزل علي بكتاب فيه خبر الملوك ملوك الأرض قبلي ، وخبر من بعث قبلي من الأنبياء والرسل . وهو حديث طويل ( 2 ) . باب أحوال الملوك والأمراء وعدلهم وجورهم ( 3 ) . أمالي الصدوق : عن مولانا الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله جل جلاله : أنا الله لا إله إلا أنا . خلقت الملوك وقلوبهم بيدي ، فأيما قوم أطاعوني ، جعلت قلوب الملوك عليهم رحمة ، وأيما قوم عصوني ، جعلت قلوب الملوك عليهم سخطة . ألا لا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ، توبوا إلي أعطف قلوبهم عليكم ( 4 ) . تقدم في " أمر " و " سلط " و " جبر " و " عرف " ما يتعلق بهم . خبر ملك الصين وبكائه ، حين ذهب سمعه ، لئلا يسمع صرخة المظلوم بالباب ، تقدم في " عدل " . من كلمات مولانا الحسين ( عليه السلام ) شر خصال الملوك الجبن من الأعداء ، والقسوة على الضعفاء ، والبخل على الإعطاء ( 5 ) . في كلمات مولانا الصادق ( عليه السلام ) للمنصور الدوانيقي : إنه لم ينل منا أهل البيت أحد دما إلا سلبه الله ملكه . وقال : إن هذا الملك كان في آل أبي سفيان . فلما قتل يزيد حسينا ، سلبه الله ملكه فورثه آل مروان . فلما قتل هشام زيدا ، سلبه الله ملكه ، فورثه مروان بن محمد . فلما قتل مروان إبراهيم ، سلبه الله ملكه فأعطاكموه . فقال : صدقت . الخبر ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 14 / 514 ، وص 515 . ( 2 ) جديد ج 14 / 514 ، وص 515 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 209 ، وجديد ج 75 / 335 . ( 4 ) جديد ج 75 / 340 . ما يقرب منه في ص 348 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 143 ، وجديد ج 44 / 189 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 167 ، وجديد ج 47 / 209 .